آخر تحديث :السبت-22 يونيو 2024-08:41م

اخبار دولية


رفح .. مذبحة جديدة وتنديد عالمي متواصل

الإثنين - 27 مايو 2024 - 07:26 م بتوقيت عدن

رفح .. مذبحة جديدة وتنديد عالمي متواصل

سؤال بلس/وكالات:

تسببت غارة جوية إسرائيلية في اندلاع حريق هائل، خلف 45 قتيلاً على الأقل في مخيم في مدينة رفح بقطاع غزة، ما أثار غضب زعماء العالم الذين حثوا على تنفيذ حكم محكمة العدل الدولية بوقف الهجوم الإسرائيلي، على المدينة.

وفي مشاهد قاتمة مألوفة في الحرب التي دخلت شهرها الثامن، هرعت أسر فلسطينية إلى المستشفيات لتكفين جثامين ذويها القتلى، لدفنهم بعد أن أدى الهجوم في ساعة متأخرة من مساء أمس الأحد إلى اشتعال النيران في الخيام المتهالكة.


وبينما كانت نساء تنتحب، أدى رجال صلاة الجنازة.
وقال بسام، أحد سكان رفح، عبر تطبيق للتراسل: "العالم كله بيطلع ع رفح وهي بتنحرق من قبل إسرائيل ولا حدا بيعمل شي ليوقف هالشي".
وقال مسؤولو صحة محليون إنه رغم الاستنكار العالمي لسقوط قتلى في صفوف المدنيين في رفح، واصلت دبابات إسرائيلية قصف المناطق الشرقية والوسطى من المدينة اليوم، مما أدى لمقتل ثمانية أشخاص.



وذكر الجيش الإسرائيلي أن هجوم أمس الأحد، كان استناداً إلى "معلومات مخابراتية دقيقة"، أدى إلى مقتل رئيس مكتب حركة حماس في الضفة الغربية وقيادي كبير آخر بالحركة كان وراء هجمات على إسرائيليين.
لكن المدعية العامة العسكرية الإسرائيلية الميجر جنرال يفعات تومر-يروشالمي وصفت الغارة الجوية بواقعة "جسيمة جداً"، وقالت إن التحقيقات جارية.
وأضافت خلال مؤتمر صحافي اليوم إن الجيش الإسرائيلي "يأسف على أي أذى يلحق بغير المقاتلين خلال الحرب".
واستهدف الهجوم في حي تل السلطان حيث كان الآلاف يحتمون بعد أن بدأت القوات الإسرائيلية هجوماً برياً في شرق رفح منذ أكثر من أسبوعين.
وقال مسؤولو الصحة إن كثيراً من القتلى نساء وأطفال، مضيفين أن عدد القتلى سيرتفع لأن بعضهم في حالة حرجة ومصابون بحروق شديدة.


وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إنه "غاضب" من الهجمات الإسرائيلية الأخيرة. وقال على إكس: "هذه العمليات يجب أن تتوقف. لا توجد مناطق آمنة في رفح للمدنيين الفلسطينيين".
وقالت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك ومسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل إن احترام حكم المحكمة واجب.

وقالت بيربوك "القانون الإنساني الدولي ينطبق على الجميع، وكذلك على سلوك إسرائيل في الحرب".


وذكر الجيش الإسرائيلي أن هجوم أمس الأحد، كان استناداً إلى "معلومات مخابراتية دقيقة"، أدى إلى مقتل رئيس مكتب حركة حماس في الضفة الغربية وقيادي كبير آخر بالحركة كان وراء هجمات على إسرائيليين.
لكن المدعية العامة العسكرية الإسرائيلية الميجر جنرال يفعات تومر-يروشالمي وصفت الغارة الجوية بواقعة "جسيمة جداً"، وقالت إن التحقيقات جارية.
وأضافت خلال مؤتمر صحافي اليوم إن الجيش الإسرائيلي "يأسف على أي أذى يلحق بغير المقاتلين خلال الحرب".
واستهدف الهجوم في حي تل السلطان حيث كان الآلاف يحتمون بعد أن بدأت القوات الإسرائيلية هجوماً برياً في شرق رفح منذ أكثر من أسبوعين.
وقال مسؤولو الصحة إن كثيراً من القتلى نساء وأطفال، مضيفين أن عدد القتلى سيرتفع لأن بعضهم في حالة حرجة ومصابون بحروق شديدة.


وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إنه "غاضب" من الهجمات الإسرائيلية الأخيرة. وقال على إكس: "هذه العمليات يجب أن تتوقف. لا توجد مناطق آمنة في رفح للمدنيين الفلسطينيين".
وقالت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك ومسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل إن احترام حكم المحكمة واجب.

وقالت بيربوك "القانون الإنساني الدولي ينطبق على الجميع، وكذلك على سلوك إسرائيل في الحرب".