آخر تحديث :الخميس-25 يوليه 2024-04:45م

تقارير


3 هجمات حوثية على خطوط الملاحة.. وأوروبا: الوضع خطر

الإثنين - 17 يونيو 2024 - 05:04 م بتوقيت عدن

3 هجمات حوثية على خطوط الملاحة.. وأوروبا: الوضع خطر

سؤال بلس/العين الإخبارية:

أعلنت مليشيات الحوثي، الأحد، مسؤوليتها عن 3 هجمات استهدفت مدمرة أمريكية وسفينتين تجاريتين في خطوط الملاحة، في تصعيد وصفته أوروبا بـ"الوضع الخطر".

وعلى لسان ناطقها العسكري يحيى سريع، قالت مليشيات الحوثي إنها "استهدفت مدمرة أمريكية" لم تسمها بعدد من الصواريخ الباليستية في البحر الأحمر فيما استخدمت صواريخ بحرية في هجوم على سفينة كابتن باريس.

وأشار القيادي الحوثي إلى أن مليشيات الحوثي أطلقت عددا من الطائرات دون طيار لاستهداف سفينة هابي كوندور في بحر العرب، بزعم انتهاك الشركة المالكة للسفينة لقرار منع الوصول للموانئ الإسرائيلية".

وأكد الحوثيون أن هجماتهم الثلاث أصابت "السفن بنجاح".

وكانت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية أكدت، الأحد، أنها تلقت بلاغا عن واقعة على بعد 40 ميلا بحريا جنوبي المخا، في واحدة من سلسلة هجمات حوثية مستمرة ضد سفن الشحن.

في السياق، أكد الاتحاد الأوروبي، الأحد، أن استمرار الهجمات البحرية لمليشيات الحوثي على سفن الشحن "تمثل خطراً على حرية الملاحة الدولية في منطقة البحرين العربي والأحمر".

وفي تدوينة على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي "إكس" ، قال مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، إن "مليشيات الحوثي تواصل تهديد حرية الملاحة في البحر الأحمر".

ووصف بوريل الهجمات الحوثية الأخيرة على سفن الشحن بـ"الخطرة"، وقال إن "الهجمات الأخيرة لمليشيات الحوثي في خطوط الملاحة هي تذكير صارخ بخطورة الوضع".

وأكد بوريل التزام المهمة البحرية الأوروبية أسبيدوس التي باشرت عملها في 9 فبراير/شباط الماضي بمواصلة مهامها في حماية الشحن التجاري وحرية الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن بهدف "جعل المياه الدولية آمنة للجميع".

وصعد الحوثيون مؤخرا هجماتهم ضد سفن الشحن، سيما في البحر الأحمر وخليج عدن، كان أخطرها هجوم بزورق مفخخ على سفينة الفحم اليونانية "أم في تيوتر" والتي بدأت بالغرق، فضلا عن هجوم آخر على ناقلة البضائع الأوكرانية "فيربينا" والتي لازالت النيران تشتعل على متنها، فيما أنقذت مدمرة أمريكية طاقمها متعدد الجنسيات.

وتقصف المليشيات المدعومة إيرانيا، سفن الشحن منذ نحو 8 أشهر، وتشن هجمات اخرى باتجاه اسرائيل بزعم التضامن مع غزة، فيما ترد الولايات المتحدة منذ يناير/ كانون الثاني بسلسلة من الضربات الانتقامية على مواقع الحوثيين لحماية الملاحة.

وتقول الحكومة اليمنية إن دعمها في حربها ضد مليشيات الحوثي لتحرير ما تبقى من الأراضي الخاضعة للانقلابيين، أكثر جدوى من تسيير الدوريات الأمنية في المنطقة أو في توجيه ضربات محدودة ضد أهداف مليشيات الحوثي.