آخر تحديث :الخميس-25 يوليه 2024-03:20م

ثقافي


تريلر فيلم "Inside Out2" يحقق مشاهدات قياسية

السبت - 11 نوفمبر 2023 - 11:38 م بتوقيت عدن

تريلر فيلم "Inside Out2" يحقق مشاهدات قياسية

سؤال بلس/وكالات:

حقق الفيديو الترويجي الأول للفيلم الكرتوني "Inside Out2" رقماً قياسياً في عدد المشاهدات، متجاوزاً 7 مليون مشاهدة، في أول 24 ساعة من طرحه عبر حساب بيكسار على يوتيوب.

ذكرت شركة ديزني عبر موقعها الإلكتروني أنّ "Inside Out 2" أطاح بالفيلم صاحب الرقم القياسي السابق، وهو الجزء الثاني من أفلام "Frozen" الصادر عام 2019.

واعتبرت الشركة أن أحد أسباب نجاح الفيديو الترويجي لفيلم Inside Out 2، هو إدخال العاطفة الجديدة على القصة وهي "القلق"، لافتة إلى أن التريلر حقق عبر حسابها على تيك توك 78 مليون مشاهدة.

شكر كبير للجمهور
من جهته، اعتبر المدير الإبداعي لشركة بيكسار، التابعة لاستوديوهات ديزني، بيت دوكتر أن هذه النسب الكبيرة من المشاهدات، تعكس مدى حماس الجمهور لمتابعة الفيلم الكرتوني المرتقب طرحه العام المقبل، وفقاً لما نقلته مجلة "فارايتي".

وذكر دوكتر، الذي أخرج الجزء الأول من الفيلم عام 2015، أنه عند صدور الجزء الأول من الفيلم، كانت ديزني تترقب ردود الفعل على عملية تجسيد المشاعر على الشاشة من خلال قصة، تدور في رأس وقلب إنسان.

مشاعر جديدة في الطريق للشاشة
تابع: "لكن بعد النجاح الكبير الذي حققه الفيلم، كان لا بد من المضي في رحلة تحديث هذه المشاعر وتنوعها مع تقدّم الإنسان في العمر، وعبوره من الطفولة إلى الشباب، وهو ما برع مخرج الجزء الثاني كيلسي مان بتجسيده بحرفية".

وإذ كشف أنه في الجزء الجديد سيشاهد الجمهور أحاسيساً جديدة تتجسد على الشاشة، منها القلق الاهتمام الشوق والعاطفة، فيما توجّه برسالة شكر وامتنان للجمهور الذي سارع لمشاهدة الفيديو الترويجي.


قصة الجزء الثاني
تدور أحداث فيلم Inside Out 2، الذي سيُعرض في 14 يونيو (حزيران) 2024، حول دخول أحاسيس بطلة القصة "رايلي"، ودخولها مرحلة المراهق، في ظل صراع من المشاعر الجديدة والمعقدة.

ويعود كل من إيمي بوهلر، فيليس سميث ولويس بلاك لأداء أدوار الفرح، الحزن والغضب، بينما تولى توني هيل وليزا لابيرا دور بيل هادر وميندي كالينغ في دوري الخوف والاشمئزاز بعد الإبلاغ عن نزاعات على الرواتب، كما ينضم هوك بصفته العاطفة الجديدة القلق.

وكانت أحداث الجزء الأول تدور حول العديد من المشكلات التى تتعرض لها فتاة صغيرة مع عائلتها ومع المجتمع المحيط بها، ويصور الفيلم العواطف والمشاعر الإنسانية التي تشعر بها الفتاة من خلال الغوص داخل عقلها، وما يدور به،