آخر تحديث :السبت-25 مايو 2024-11:56م

تقارير


بعد أن نجح في مكافحة الإرهاب برياً..هل يُمنح المجلس الانتقالي الجنوبي الثقة العربية والدولية لمكافحته بحرياً وملاحيا؟

الثلاثاء - 28 نوفمبر 2023 - 08:19 م بتوقيت عدن

بعد أن نجح في مكافحة الإرهاب برياً..هل يُمنح المجلس الانتقالي الجنوبي الثقة العربية والدولية لمكافحته بحرياً وملاحيا؟

سؤال بلس/خاص:

أظهر المجلس الانتقالي الجنوبي، منذ تأسيسه، قدرة كبيرة على مكافحة الإرهاب برياً، هذا الدور الفعال أدى إلى تحقيق الاستقرار والأمن في المناطق التي يسيطر عليها حيث بدأ ذلك واقعاً ملموساً بمحافظات جنوب اليمن التي يسيطر عليها.


ما نقوله أكدته وأثبتته شهادات حكومية رسمية دولية كبرى حيث وبحسب صحيفة المصري اليوم- فقد أشادت وزارة الخارجية الامريكية بالدور المحوري الذي تلعبه قوات الحزام الأمني المدعومة من التحالف العربي في مجال مكافحة الإرهاب في جنوب اليمن والأدلة في ذلك أكثر من أن تحصر.


على غرار ذلك مؤخرا تزايدت التهديدات البحرية والملاحية، وتحديدا من قبل ميليشيات الحوثي الأمر الذي يجعلنا نطرح سؤال: هل عقب النجاح البري الذي اضطلع به المجلس الانتقالي الجنوبي لمكافحة الإرهاب، سوف يخول لأن يلعب دوراً مماثلاً لمكافحة الإرهاب بحرياً وملاحياً؟


فالمجلس الانتقالي الجنوبي قد أثبت قدرته على التعامل مع التحديات الأمنية البرية، ولكن القضايا البحرية والملاحية تتطلب مجموعة مختلفة من المهارات والموارد أبرزها، تقديم التدريب، وتوفير المعدات، والدعم السياسي والمالي، والتعاون الدولي مما يمكنه من تبادل المعلومات والخبرات مع الدول الأخرى، كما أشار هو لحاجتها بشكل صريح ببيانه.


كما ألمح في ذات السياق -ببيان على موقعه الرسمي -استعداده الدائم للعمل على تأمين مسار الملاحة الدولية وردع السلوك الإرهابي الذي تقوم به ميليشيات الحوثي، "نُشر البيان أمس الأول الأحد، ٢٦ نوفمبر ٢٠٢٣م."



وأشار ببيانه إلى أن التهديد لا يعني بالدرجة الرئيسية إساءة له وللمناطق التي يديرها وللمواطنين التي يديرها، بل الأمر متعديا، وأعتبر إن ما حدث ويحدث من انتهاكات وعدوان من قبل ميليشيات الحوثي بحرياً يمس أيضا بمصالح المواطنين في شمال اليمن والتي امتدت اليوم للمجاهرة وممارسة أعمال القرصنة على المياه الإقليمية لخليج عدن.



من خلال هذه الطرح، يمكن القول إن الانتقالي الجنوبي بعلاقاته العربية والإقليمية في حال تم منحه دوراً حاسماً بحريا فأنه قادرا على الاضطلاع بهذه الدور ومكافحة الإرهاب بحرياً وملاحياً، شريطة أن يتم توفير التدريب والمعدات اللازمة للقوات البحرية للتعامل مع هذه التحديات الجديدة.


في النهاية، القدرة على مكافحة الإرهاب بحرياً وملاحياً ستعتمد على الدعم والثقة التي سيتلقاها المجلس من الشعب اليمني شمالا وجنوبا والمجتمع العربي والدولي، لتعزيز الأمن والاستقرار في جنوب اليمن والعالم أجمع وتحديدا على باب المندب.