آخر تحديث :الإثنين-22 يوليه 2024-04:44م

تقارير


ميرسك تتحدى الحوثيين بتسيير أسطول ضخم من السفن في البحر الأحمر

الثلاثاء - 02 يناير 2024 - 04:02 م بتوقيت عدن

ميرسك تتحدى الحوثيين بتسيير أسطول ضخم من السفن في البحر الأحمر

سؤال بلس/العرب:

قررت شركة ميرسك الدنماركية للشحن البحري الإبقاء على خط تسييرها مجموعة من سفنها عبر البحر الأحمر في تحد للهجمات المتواصلة للحوثيين.

وأظهر جدول لرحلات الشحن لشركة ميرسك صدر في وقت متأخر الاثنين أن الشركة أبقت على خطط لتمرير أكثر من 30 سفينة حاويات عبر قناة السويس والبحر الأحمر في الفترة المقبلة على الرغم من هجوم في مطلع الأسبوع على إحدى سفنها في المنطقة.

ويؤشر هذا القرار على أن الشركة الدنماركية تلقت تطمينات من الجانب الأميركي الذي تعهد بحماية الملاحة في البحر الأحمر بعد إعلانه عن تشكيل تحالف بحري دولي يضم أكثر من 20 بلدا للتصدي لهجمات الحوثيين، لم تنخرط فيه العديد من الدول المؤثرة في المنطقة على غرار السعودية والإمارات.

لكن ميرسك علقت أيضا خططا لمرور بعض السفن عبر طريق البحر الأحمر وسط استمرار خطر هجمات المسلحين الحوثيين في اليمن، قائلة إنها ستعلن عن خط سير لكل سفينة في وقت لاحق.

وأوقفت شركة ميرسك الأحد جميع رحلاتها عبر البحر الأحمر لمدة 48 ساعة بعد محاولات الحوثيين المتحالفين مع إيران الصعود على متن سفينة ميرسك هانغتشو، على الرغم من أن طائرات هليكوبتر عسكرية أميركية صدت الهجوم في نهاية المطاف وقتلت عشرة مسلحين.

وكان الجيش الأميركي قد أعلن الأحد إغراق ثلاثة زوارق تابعة للحوثيين اليمنيين وقتل طواقمها ردًا على ثاني هجوم في أقلّ من 24 ساعة على حاملة حاويات في البحر الأحمر.

ونجح الجيش الأميركي الأسبوع الماضي في إسقاط أكثر من 10 طائرات مسيّرة هجومية وصواريخ أطلقها الحوثيون من اليمن باتجاه سفن شحن في البحر الأحمر، دون أن تسفر عن إصابات أو أضرار.

ويشنّ الحوثيون هجمات بطائرات مُسيَّرة وصواريخ تستهدف سفنًا بالقرب من مضيق باب المندب الاستراتيجي عند الطرف الجنوبي للبحر الأحمر، قائلين إنهم يريدون بذلك ممارسة ضغوط على إسرائيل بسبب حربها المدمرة مع حركة حماس الفلسطينية في قطاع غزة.

وتوقفت شركات الشحن الكبرى، بما في ذلك عملاقتا الحاويات ميرسك وهاباغ لويد، الشهر الماضي عن المرور عبر البحر الأحمر وقناة السويس، وغيرت مسار سفنها بدلا من ذلك إلى طريق رأس الرجاء الصالح الأطول حول أفريقيا.

وقال متحدث باسم "هاباغ لويد" لوكالة "رويترز"، الجمعة الماضي، إن الشركة ستواصل تحويل مسار سفنها من قناة السويس لأسباب أمنية. وأضاف أن التقييم التالي للموقف سيتم في الثاني من يناير.

لكن ميرسك قالت في 24 ديسمبر إنها تستعد للعودة إلى البحر الأحمر، مشيرة إلى نشر عملية عسكرية بقيادة الولايات المتحدة لحماية السفن.

وفي ظل ارتفاع التوتر بالمنطقة، دخلت المدمّرة الإيرانية "البرز" البحر الأحمر، الاثنين، عبر مضيق باب المندب الاستراتيجي. وفق ما أعلنت وكالة "تسنيم" للأنباء، في ظل ارتفاع منسوب التوتر المرتبط بالممر المائي المهم دوليا.

ولم تحدد الوكالة أسباب نشرها لكنها أشارت إلى أن مراكب عسكرية إيرانية تنشط في المنطقة منذ العام 2009.

وأضافت أن أسطول البحرية الإيرانية بدأ مهامه في المنطقة منذ مطلع العام 2009 "لتأمين خطوط الملاحة ومحاربة القراصنة وغيرها من المهام".

ويمر عبر قناة السويس ما يقرب من ثلث سفن الحاويات العالمية، ومن المتوقع أن يتسبب تغيير مسار السفن إلى طريق رأس الرجاء الصالح حول الطرف الجنوبي لأفريقيا في كلفة إضافية للوقود تصل إلى مليون دولار لكل رحلة ذهابا وإيابا بين آسيا وشمال أوروبا.

كما أدى ذلك لزيادة الرسوم المطلوبة من العملاء وأضاف أياما أو أسابيع لوقت نقل البضائع من آسيا لأوروبا وللساحل الشرقي لأميركا الشمالية.