آخر تحديث :الثلاثاء-28 مايو 2024-11:55م

تقارير


القنوات المائية.. أداة الحوثي لإطلاق القوارب المفخخة

الإثنين - 08 يناير 2024 - 09:09 م بتوقيت عدن

القنوات المائية.. أداة الحوثي لإطلاق القوارب المفخخة

سؤال بلس/العين الإخبارية:

قنوات مائية شقتها مليشيات الحوثي جنوب محافظة الحديدة، غربي اليمن، تحولت إلى منصات لتهديد الملاحة الدولية وإطلاق القوارب المفخخة في البحر الأحمر.


وتتخذ مليشيات الحوثي من هذه القنوات التي شقتها من البحر إلى عمق اليابسة بمثابة أداة لإطلاق الزوارق السريعة المسيرة صوب سفن الشحن التجارية في الممر الملاحي.




وكشفت القوات المشتركة، الإثنين، أنها رصدت تحركات مكثفة لمليشيات الحوثي مستخدمة زوارق مفخخة في قنوات بحرية شقتها المليشيات في سواحل مديرية التحيتا، جنوبي الحديدة، لاستهداف الملاحة الدولية.




وقالت القوات المشتركة، في بيان، إن "تحركات المليشيات الحوثية شملت إدخال زوارق صغيرة يُعتقد أنها مفخخة إلى قناتين بحريتين شقتهما المليشيات في بلدتي الفازة والمجيلس في التحيتا ضمن مخططها لعسكرة البحر الأحمر وتحويله إلى منطقة نفوذ إيرانية".


ولفت البيان إلى أن طول إحدى القنوات الحوثية" يبلغ 210 أمتار وبعرض 20 مترًا وعمق 10 أمتار من البحر إلى وسط مزارع النخيل الكثيفة".


وأضاف أن "المليشيات الحوثية نشرت سياجا أمنيا يمنع أهالي الفازة والمجيلس من الاقتراب من القناتين، وحرمتهم من العمل في مزارعهم".


وكانت مليشيات الحوثي قد حولت أكبر مركز للإنزال السمكي، جنوب الحديدة، إلى مقر لما تسميها "القوات البحرية"، وحرمت الصيادين من مزاولة أعمالهم، والدفع بهم وأسرهم إلى رصيف البطالة.


في عام 2022, بدأت مليشيات الحوثي بشق قنوات مائية من البحر الأحمر إلى البر جنوب محافظة الحديدة وهو مخطط نفذته في شمال ذات المحافظة منذ وقت مبكر من سيطرتها.




وحسب مصادر حكومية لـ"العين الإخبارية" فإن هذه القنوات المائية تعد أحد مصادر انطلاق القوارب لتهديد الملاحة الدولية وقد شقت من البحر إلى مزارع كثيفة الأشجار والنخيل في جنوب وشمال الحديدة.


وطبقا للمصادر فإن القنوات المائية يتجاوز امتدادها 2 كيلومتر وأعماق كبيرة من البحر الأحمر إلى وسط المزارع والتي تتناثر طوال الساحل الشمالي والجنوبي للمحافظة الساحلية.


ومنذ سيطرتها على الحديدة أواخر 2014 قامت مليشيات الحوثي بتشييد مئات المواقع العسكرية، منها 29 موقعا في السواحل والجزر، بما فيه إغلاق أجزاء واسعة من شرق جزيرة كمران، ورأس عيسى بشكل دائم كمنطقة عسكرية محظورة.