آخر تحديث :الإثنين-22 يوليه 2024-04:10م

تقارير


الجيش الأمريكي يدمر صاروخين حوثيين في البحر الأحمر

الأربعاء - 24 يناير 2024 - 08:13 م بتوقيت عدن

الجيش الأمريكي يدمر صاروخين حوثيين في البحر الأحمر

سؤال بلس/وكالات:

قال الجيش الأمريكي في بيان، إنه نفذ ضربتين أخريين في اليمن في وقت مبكر، اليوم الأربعاء، ودمر صاروخين مضادين للسفن أطلقهما الحوثيون، كانا موجهين نحو البحر الأحمر، وكانا يستعدان للانطلاق.

الضربتان الأمريكيتان اللتان وقعتا في حوالي الساعة 23:30 بتوقيت غرينتش، هما الأحدث ضد الجماعة المتحالفة مع إيران، بسبب استهدافها لحركة الشحن في البحر الأحمر، وجاءتا في أعقاب جولة أكبر من الضربات في اليوم السابق.
ويقول الحوثيون، الذين يسيطرون على المناطق الأكثر اكتظاظاً بالسكان في اليمن، إن "هجماتهم تأتي تضامناً مع الفلسطينيين، في الوقت الذي تقصف فيه إسرائيل غزة".
وعطلت الهجمات حركة الملاحة العالمية وعمقت المخاوف من أن تؤدي تداعيات الحرب بين إسرائيل وحماس إلى زعزعة استقرار الشرق الأوسط.


وقالت القيادة المركزية الأمريكية في بيان: "حددت القوات الأمريكية الصاروخين في مناطق يسيطر عليها الحوثيون في اليمن، وقررت أنهما يمثلان تهديداً وشيكاً للسفن التجارية وسفن البحرية الأمريكية في المنطقة.. وبعد ذلك قصفت القوات الأمريكية الصواريخ ودمرتها دفاعاً عن النفس".
منذ أن بدأت الولايات المتحدة ضرب مواقع عسكرية للحوثيين في اليمن في 11 يناير (كانون الثاني)، تقول البنتاغون إنها دمرت أو قوّضت عمل أكثر من 25 منشأة لإطلاق الصواريخ ونشرها وأكثر من 20 صاروخاً.


وتقول إنها ضربت أيضاً طائرات مسيرة وأجهزة رادار ساحلية وقدرات استطلاع جوي للحوثيين، بالإضافة إلى مناطق لتخزين الأسلحة.
وقال المتحدث باسم البنتاغون الميجر جنرال باتريك رايدر في إفادة صحفية يوم الثلاثاء: "ركزنا بشدة على استهداف أنواع من الأشياء التي يوظفونها، أو يستخدمونها لشن هجمات ضد حركة الشحن الدولي والبحارة، وسيظل هذا هو تركيزنا".
وأشار رايدر إلى أن آخر هجوم للحوثيين كان في 18 يناير (كانون الثاني)، ما يشير إلى أن الضربات كان لها تأثير.
وقال: "منذ ذلك الحين، نفذنا عدة ضربات للدفاع عن النفس، عندما كان هناك تهديد وشيك، أو إطلاق متوقع".
ويقول الخبراء إن استراتيجية بايدن الحديثة العهد بشأن اليمن تهدف إلى إضعاف المسلحين الحوثيين، لكنها لا تصل إلى حد محاولة هزيمة الجماعة، أو مواجهة حليفتها الرئيسية إيران بصورة مباشرة.
ويبدو أن هذه الاستراتيجية، وهي مزيج من الضربات العسكرية المحدودة والعقوبات، تهدف إلى معاقبة الحوثيين، مع محاولة الحد من خطر اتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط.