آخر تحديث :السبت-22 يونيو 2024-08:41م

تقارير


بعد تراجعها.. الحوثيون يستأنفون هجمات البحر الأحمر ورد أمريكي فوري

الإثنين - 08 أبريل 2024 - 01:28 ص بتوقيت عدن

بعد تراجعها.. الحوثيون يستأنفون هجمات البحر الأحمر ورد أمريكي فوري

سؤال بلس/العين الإخبارية:

أعلنت مليشيات الحوثي اليوم الأحد شن هجمات على سفن عسكرية أمريكية وبريطانية وأخرى مدنية إسرائيلية، ورد الجيش الأمريكي على الفور بإعلانه استهداف منظومة صواريخ أرض جو للجماعة اليمنية.

وقالت مليشيات الحوثي على لسان متحدثها العسكري يحيى سريع إنها استهدفت 3 سفن تجارية وعدد من الفرقاطات الحربيةِ الأمريكية والبريطانية في البحر الأحمر.

لكن مصدرا يمنيا قال لـ"العين الإخبارية"، إن هجمات مليشيات الحوثي غالبيتها وهمية باستثناء هجوم استهدف سفينة شحن تجارية في البحر الأحمر يوم أمس السبت وتصدت لها قوات تحالف «حارس الازدهار».

كانت شركة أمبري البريطانية للأمن البحري قد قالت في وقت سابق إنها تلقت معلومات عن تعرض سفينة لهجوم اليوم الأحد في خليج عدن على بعد نحو 102 ميل بحري جنوب غربي المكلا في اليمن.

وأضافت الشركة "نصحنا السفن الموجودة في الجوار بتوخي الحذر والإبلاغ عن أي تحرك مثير للشبهات". ولم تشر إلى الجهة المسؤولة عن الهجوم أو تقدم المزيد من التفاصيل.

وقالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إن صاروخا سقط بالقرب من سفينة في خليج عدن اليوم الأحد على بعد 59 ميلا بحريا جنوب غربي ميناء عدن باليمن لكن لم تقع أضرار بالسفينة أو إصابات بين أفراد الطاقم.

وأضافت الهيئة في مذكرة "أبلغ ربان السفينة عن سقوط صاروخ في المياه على مقربة من الجانب الأيسر من مؤخرة السفينة... لم يرد تقرير عن أي أضرار لحقت بالسفينة وأفادت التقارير بأن الطاقم بخير".

ولم تذكر الهيئة مصدر إطلاق الصاروخ ولم تقدم المزيد من التفاصيل.

وعلى مدى الأسبوعين الماضيين، بدأت هجمات مليشيات الحوثي البحرية بالتراجع تدريجيا على وقع ضغط اقتصادي حازم فرضته الحكومة اليمنية جنبا إلى جنب مع ضربات عسكرية أمريكية وبريطانية.

وقالت القيادة المركزية الأمريكية اليوم الأحد عقب بيان سريع إن قواتها دمرت أمس منظومة صواريخ أرض جو في منطقة تابعة للحوثيين باليمن.

ومنذ نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، يشن الحوثيون هجمات على حركة السفن في منطقة البحر الأحمر فيما يقولون إنه تضامن مع الفلسطينيين في حرب غزة.

وتشكلت تحالفات دولية في المنطقة لمواجهة الهجمات الحوثية، لكنها لم تنجح بعد في السيطرة عليها، ما يؤثر في طريق يستحوذ على نحو 12% من التجارة العالمية.

وتقول الحكومة اليمنية، إن دعمها في حربها ضد المليشيات الانقلابية في اليمن أكثر جدوى من تسيير الدوريات الأمنية في المنطقة.