آخر تحديث :السبت-25 مايو 2024-11:56م

ثقافي


في عيد الحب.. إليك أبرز ما قدمته السينما المصرية

الأربعاء - 14 فبراير 2024 - 11:58 م بتوقيت عدن

في عيد الحب.. إليك أبرز ما قدمته السينما المصرية

سؤال بلس/وكالات:

تقدم الفضائيات المصرية والعربية في عيد الحب، المصادف اليوم الأربعاء، وجبة فنية دسمة متنوعة بين السينما والدراما الرومانسية.

إليكم أشهر قصص الحب الرومانسية على شاشة السينما المصرية:

الوسادة الخالية

يعد فيلم الوسادة الخالية من أفضل ما قدمته السينما المصرية في خمسينيات القرن الماضي، ودارت أحداثه حول "صلاح" الذي جسد شخصيته العندليب الأسمر عبدالحليم حافظ

ويؤدي صلاح دور شاب في مقتبل العمر وطالب في كلية التجارة، يعيش أيام تغمرها العاطفة مع حبه الأول "سميحة"، وسرعان ما تنهار تلك السعادة عندما تقبل سميحة بعريس غني ناجح يدعى "الدكتور فؤاد"، والذي جسد شخصيته الفنان عمر الحريري.
الوسادة الخالية من إخراج صلاح أبو سيف، ومن تأليف الروائي الكبير إحسان عبد القدوس، وسيناريو وحوار السيد بدير وهو من بطولة عبد الحليم حافظ، لبنى عبد العزيز.

حبيبي دائماً

حظي "حبيبي دائماً" بنجاح باهر، وهو من بطولة نور الشريف وبوسي، وجسدا خلاله قصة حب أسطورية، لكن رغم عظمتها لم يكتب لها أن تكتمل، بل واجهت عدة عقبات في طريقها نتيجة الفروق الطبقية والمادية بين البطل والبطلة.

وترضخ فريدة التي تجسد شخصيتها "بوسي" لضغط والدها الذي يجبرها أن تتزوج من رجل الأعمال أسامة الذي يقدم شخصيته سعيد عبد الغني، رغم حبها الكبير لطالب بكلية الطب وهو "إبراهيم" الذي يؤديه نور الشريف.
وتعيش مع أسامة في باريس وتنقلب حياتها حياة تعيسة، ويتوالى نجاح إبراهيم في عمله بعد تخرجه في كلية الطب، لكنه كان يعيش دائماً في وحدة لا تنقطع ومع ذكريات حبه لفريدة.
وينتقل في المناصب حتى يصبح طبيباً لامعاً مشهوراً، ويتم طلاق فريدة في باريس بسبب شكل حياة زوجها الأوروبية التي تتنافى مع التقاليد الشرقية التي تربت عليها، ثم تعود إلى القاهرة.
وتتوالى أحداث الفيلم في إطار تراجيدى إلى أن يختار المخرج نهاية لا تنسى، في مشهد يشكل علامة فارقة في تاريخ السينما الرومانسية، إذ ماتت البطلة بين يدي البطل على شاطئ البحر، لتعيش قصة الحب حتى بعد وفاتها، والفيلم قصة وسيناريو كوثر هيكل ورفيق الصبان.

معبودة الجماهير

لا يسعنا التطرق لأبرز ما قدمت السينما الرومانسية، دون أن يتم ذكر فيلم "معبودة الجماهير" للفنان عبد الحليم حافظ والفنانة شادية، الذي يعد إحدى اللوحات الكلاسيكية الرومانسية التي قدمتها السينما المصرية في الستينيات، والتي لا تزال تحظى بإعجاب الجمهور حتى اليوم.
تدور أحداثه حول "سهير" وهي فنانة شهيرة، قامت بدورها الفنانة شادية ، تقع في حب الممثل الناشئ "إبراهيم" الذي يؤدي دوره العندليب عبد الحليم حافظ، في وقت يخاف فيه مخرج أفلامها الذي يؤدي دوره "يوسف شعبان"، أن تنشغل بحبها عن فنها لأنه من المستفيدين منها.

فيرسل لها من تدّعي أن إبراهيم زوجها، تثور سهير لكرامتها وتهين إبراهيم أمام الجمهور، حينها يصمم إبراهيم أن يثبت للجمهور أنه صاحب موهبة في ميدان الموسيقى والغناء، ويبدأ باستغلال غضبه في العمل فيلمع نجمه ويشتهر بينما تبتعد هي عن الأضواء، وفي النهاية يكتشف الثنائي المؤامرة التي حيكت ضدهما ويعودان إلى بعضها البعض وتكتمل قصة الحب.

أغلى من حياتي

الثنائي "أحمد.. منى"، من أشهر الثنائيات الرومانسية التي عرضت على الشاشة العربية في السيتينات، وفيلم "أغلى من حياتي" هو فيلم مصري تم إنتاجه عام 1965، من إخراج محمود ذو الفقار، وبطولة صلاح ذو الفقار وشادية، وهو مقتبس عن فيلم الشارع الخلفي لفاني هيرست.
وتدور أحداثه حول علاقة جمعت أحمد ومنى منذ الطفولة، لكن يتقدم أحمد لخطبة منى، فيرفض والدها الزواج، لرغبته في تزويجها بآخر، وتحاول منى اللحاق بأحمد لكنه يسافر إلى الخارج، ويتزوج بأخرى وينجب طفلان إلى أن يلتقي الثنائي مجدداً.