آخر تحديث :السبت-15 يونيو 2024-11:53م

اخبار دولية


هل تنجح زيارة وفد حماس للقاهرة في تحقيق هدنة جديدة؟

الخميس - 21 ديسمبر 2023 - 07:03 م بتوقيت عدن

هل تنجح زيارة وفد حماس للقاهرة في تحقيق هدنة جديدة؟

سؤال بلس/وكالات:

تسعى مصر إلى القيام بالدور المنوط بها دائماً من خلال لعب دور الوساطة بين إسرائيل وحماس من أجل إتمام صفقة تبادل أسرى جديدة، وتحقيق هدنة جديدة في غزة كما حدث في السابق.

زيارة القاهرة
من جانبه، أكد القيادي الفلسطيني بحركة فتح الفلسطينية د. أيمن الرقب، أن زيارة وفد من حركتي حماس والجهاد للقاهرة تأتي بناء على دعوة مصرية لإكمال ملف مفاوضات تبادل الأسرى، وذلك لاستكمال المفاوضات التي قام بها الجانب القطري.
وقال الرقب لـ24: "الأمور حتى الآن ما زالت محاولات للوصل إلى صفقة تهدئة جديدة في غزة، وكل الحوارات الجارية حتى الآن تأتي في إطار إصرار حماس على وقف إطلاق النار قبل أولاً قبل أي مفاوضات، لكن من الممكن أن نصل إلى حل وسط".

تفاصيل الصفقة المرتقبة
وتابع "هناك أهداف عليا وأهداف أقل، أعتقد أن التوصل لاتفاق تهدئة لمدة شهر، قد يكون مقبولاً مقابل إطلاق سراح 40 من الأسرى لدى حماس، يقابله إطلاق سراح 400 فلسطينيين من المعتقلين لدى إسرائيل، ومن ضمنهم زعماء في الفصائل الفلسطينية، والذين أمضوا سنوات طويلة في السجون، ومن هذه الأسماء مروان البرغوثي وأحمد سعدات".
وأشار الرقب، إلى أن هذه الهدنة المرتقبة قد تكون السبيل لتقويض هذه الحرب في غزة، خاصةً أنه لا توجد رؤية لدى واشنطن أو حتى تل أبيب فيما يحدث بعد إتمام هذه الهدنة حال تحقيقها".

مباحثات في القاهرة
وأضاف "يناقش الوفد مع الجانب المصري في مباحثات الجمعة والسبت، الموقف الإسرائيلي والأمريكي الذي يعطل نوعاً ما إتمام الصفقة، ولكن ما أتوقعه إتمام صفقة لتبادل الأسرى والتهدئة والتوصل لهدنة لا تزيد عن شهر ولا تقل عن أسبوعين".

وشدد القيادي بحركة فتح الفلسطينية، على أن "إسرائيل توافق على الهدنة وصفقة التبادل، لكنها تهدف إلى تحقيق هدنة لمدة أسبوع فقط، لكن حماس تهدف إلى تحقيق هدنة لمدة شهر، وأتوقع أن يتم التوصل إلى حل وسط وتتم الهدنة لمدة أسبوعين".



الزيارة الثانية لحماس
من جهته أكد الكاتب والمحلل السياسي المصري أشرف العشري، أن هذه هي الزيارة الثانية لوفد حركة حماس للقاهرة برئاسة إسماعيل هنية وموسى أبو مرزوق وخليل حية، تصب في خانة البحث حول عقد صفقة جديدة في غزة بين حماس والجهاد من ناحية وإسرائيل من ناحية أخرى.
وقال العشري لـ24: "سيصل وفد حركة الجهاد الفلسطينية خلال 48 ساعة إلى القاهرة برئاسة زياد النخالة، الغرض من هذه النقاشات المصرية القيام بالدور المصري المحوري الخاص بالوساطة في إتمام صفقة تتبادل الأسرى".

وساطة مصرية
وأضاف "يأتي ذلك من خلال تاريخ مصر في القيام بدور الوساطة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية لوقف التوترات والقصف، فقد نجحت مصر خلال الـ10 سنوات الماضية، في الكثير من الوساطات كانت أهمها صفقة الإفراج عن جلعاط شاليط مقابل الإفراج عن 1027 أسيراً فلسطينياً عام 2013، وذلك لما تملكه مصر من حضور أوراق ضغط كبيرة على كافة الأطراف في هذا الملف تحديداً".
وتابع "مباحثات القاهرة تأتي في رغبة مصر في الاطلاع على وجهة نظر حركتي حماس والجهاد، ونقل الأفكار والمقاربات للجانب الإسرائيلي حتى يكون هناك إسراع في المرحلة المقبلة لإتمام الصفقة الخاصة بالإفراج عن السجناء، مع بحث وقف إطلاق نار دائم، بعد توقف دام 3 أسابيع".

وأشار العشري، إلى أن الجانب المصري لديه القدرة على القيام بهذا الدور من الوساطة بالتنسيق مع الجانب القطري والجانب الأمريكي، ويأتي ذلك إلى جانب ما يقوم به الجانب القطري في الجهة الأخرى، إلا أن الطرح المصري هو الأشمل والأعمق لأنه يشمل وقف إطلاق النار وحل كل القضايا المتعلقة بالأسرى والسجناء في ترتيبات الأوضاع المقبلة في قطاع غزة، من خلال حوار فلسطيني فلسطيني سيكون لازماً على القاهرة توفير حاضنة لتحقيقه.


هدنة أعيد الميلاد
من جانبه أكد المحلل السياسي الفلسطيني الدكتور عبد المهدي مطاوع، أنه من المتوقع أن تكون هناك هدنة قريبة في غزة نتيجة زيارة وفد حماس للقاهرة والقيام بمباحثات حول ذلك.
وقال مطاوع لـ24: "وكنت قد تحدثت من أسبوعين عن هدنة قريبة تتزامن مع أعياد الميلاد ونهاية العام، والاستراتيجية التي تنتهجها إسرائيل وأمريكا تعتمد على هدن إنسانية، ولا حديث عن وقف إطلاق النار، وهذه الهدن تخدم الخطة العملياتية لإسرائيل والولايات المتحدة".

وأضاف "هذه الزيارات للقاهرة تأتي ضمن السعي إلى تذليل العقبات، ووضع سقف للمطالب بعيداً عن وسائل الإعلام، وما يتم التصريح به في وسائل الإعلام، وهذه المباحثات تشمل الحديث عن معاير جديدة لكبار السن والمرضى والنساء، إضافة إلى أن إسرائيل ترغب في الإفراج عن النساء والأطفال لدى حماس".



قائمة بأسماء المفرج عنهم
واختتم المحلل السياسي الفلسطيني حديثه، قائلاً: "إسرائيل ترغب في الحصول قائمة بأسماء من ترغب حماس في الإفراج عنهم من داخل السجون الإسرائيلية، ثم تحدد ما يمكن أن تقدم أو ما لا يمكن أن تقدمه".