آخر تحديث :السبت-15 يونيو 2024-11:53م

اخبار دولية


كيف تعمل شبكة وكلاء إيران؟

الأربعاء - 31 يناير 2024 - 08:25 م بتوقيت عدن

كيف تعمل شبكة وكلاء إيران؟

سؤال بلس/وكالات:

ذكرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، أنه منذ قيام الثورة الإسلامية عام 1979، تعمل إيران على تصدير أفكار الثورة إلى جميع أنحاء الشرق الأوسط، من حزب الله في لبنان، مروراً بالحوثيين في اليمن حتى قطاع غزة والعراق، وأوضحت كيفية عمل شبكة طهران التي وصفتها بـ"الإرهابية".


وأضافت معاريف، أن الحادث الأخير الذي قُتل فيه ثلاثة جنود أمريكيين في هجوم بطائرة بدون طيار على قاعدة في الأردن، دفعت قضية المنظمات المسلحة العاملة في خدمة النظام الإيراني إلى تصدر عناوين الأخبار مرة أخرى.


مخاطرة إيرانية
وأوضحت الصحيفة، أن للقضية الفلسطينية صدى عميقاً في منطقة الشرق الأوسط برمتها، ويتجلى ذلك بوضوح بعد الحرب التي اندلعت في إسرائيل 7 أكتوبر (تشرين الأول)، مشيرة إلى أن إيران تركت حماس وحيدة في مواجهة الغضب الإسرائيلي، وبالتالي فإنها تخاطر بتفكيك التحالف العسكري الذي بنته منذ الثورة الإسلامية في عام 1979، عندما دخلت مرة أخرى في مسار تصادمي مع الغرب.



الحوثيون
وبحسب معاريف، أعلن المتمردون الحوثيون، الذين يسيطرون على أجزاء كبيرة من اليمن، دخولهم الحملة في 31 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، عندما بدأوا في إطلاق طائرات مسيرة وصواريخ باليستية باتجاه إسرائيل التي تبعد أكثر من 1500 كيلومتر عن اليمن.


وفي نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، وسع الحوثيون عملياتهم المسلحة وبدأوا بمهاجمة السفن التجارية المبحرة في البحر الأحمر قبالة سواحل اليمن، وخاصة السفن المتجهة إلى إسرائيل، وبعد أن قررت الولايات المتحدة وبريطانيا شن هجوم ضدهم، أعلن الحوثيون أنهم سيهاجمون أيضاً السفن الأمريكية والبريطانية رداً على الغارات الجوية.


وأدت الهجمات التي شنها الحوثيون إلى تعطيل التجارة الدولية على نطاق واسع بين أوروبا وآسيا، مما أدى إلى انخفاض بعض عمليات الشحن، ودفع الشركات لإعادة النظر في مسارها.


وتعتقد الولايات المتحدة أن الحرس الثوري الإيراني ساعد الحوثيين على تنفيذ الهجمات على السفن التجارية في المنطقة، بينما تواصل إيران إنكار أي تورط لها، وفي وقت سابق من هذا الشهر، قالت مصادر مطلعة إن قادة كباراً في الحرس الثوري وحزب الله على الأرض في اليمن، ويساعدون في مراقبة الهجمات ضد السفن التجارية، وفي أعقاب ذلك، أعلنت الولايات المتحدة أنها ستعيد الحوثيين إلى القائمة السوداء للمنظمات الإرهابية كرد.

حزب الله
وذكرت معاريف، أن تنظيم "حزب الله" تلقى الكثير من الأسلحة الإيرانية في العقود الأخيرة، لاستخدامها ضد أهداف إسرائيلية منذ صباح يوم 8 أكتوبر (تشرين الأول)، عندما قررت إيران تفعيل الاستنزاف ضد إسرائيل على حدودها الشمالية، موضحة أن حزب الله أسس عام 1982 على يد الحرس الثوري الإيراني، وهو بمثابة مثال لمنظمة تعمل في خدمة طهران في جميع أنحاء الشرق الأوسط، وكشريك للعقيدة الإيرانية.


لواء فاطميون
وتحدت معاريف نشاط لواء فاطميين، وهو ميليشيا سورية تأسست عام 2014 نتيجة ظهور تنظيم "داعش"، وبحسب التقارير، فإن أعمار نشطاء التنظيم تتراوح بشكل رئيسي بين 20 و30 عاما، وتم تجنيدهم بسبب مشاكل اقتصادية حادة والتمييز في وضعهم كمهاجرين.

ووفقاً لمنظمة "هيومن رايتس ووتش"، عرضت الحكومة الإيرانية الدفع والحماية القانونية للناشطين الذين خدموا في المنظمة، وبحسب تقارير مختلفة، فإن عدد مقاتلي التنظيم يتراوح بين 20 ألفاً و50 ألفاً.


كتائب حزب الله
أما عن "كتائب حزب الله"، فذكرت الصحيفة أنها منظمة تأسست عام 2007 بعد الغزو الأمريكي للعراق، وتعتبر من أكثر المنظمات تسليحاً من بين المنظمات التي تعمل لخدمة إيران، وهي مظلة تعمل تحت لوائها "الميليشيات الشيعية".

وبعد تأسيسه، اكتسب التنظيم شهرة كبيرة بسبب هجماته القاتلة ضد أهداف عسكرية ودبلوماسية في نهاية العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، مستخدماً مجموعة متنوعة من الأسلحة مثل القناصين والصواريخ والقنابل المختلفة.

وفي عام 2009، وضعت الولايات المتحدة التنظيم على القائمة السوداء للمنظمات الإرهابية، ويتبنى التنظيم عقيدة ترى أن الحدود بين العراق وسوريا ولبنان مؤقتة فقط، وترى الجنود الأمريكيين الموجودين على الأراضي العراقية محتلاً أجنبياً.